تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٦٩ - كتاب الزيارة
الائمة و المعصومين و بعضها الآخر يصدق على وضعية حياة و شهادة امام بعينه أو شهيد خاص دون غيره.
(١) يمكن تلخيص المحاور العامة للمفاهيم الواردة في الزيارات كالتالي:
- المسائل الاعتقادية كالتوحيد و النبوة و صفات الباري تعالى ...
- معرفة الأئمّة و صفاتهم و فضائلهم و مقاماتهم.
- تاريخ و سيرة الأئمة و الأولياء و مظلوميتهم.
- صلة الولاء بين الزائر و الإمام و السير على خطاه.
- فضح الحكّام الظلمة و جرائمهم ضد اتباع الحقّ و دعاة العدل.
- التولّي و التبرّي و التوسّل و الدعاء و ما شابه ذلك من المعارف.
- طرح المثل العليا و الأهداف النبيلة و المطالب السنيّة.
هناك- بطبيعة الحال- مجموعة من المعارف الدينية و القيم العقائدية و الفضائل السلوكية التي يعلّمها الائمة للشيعة و الزوار في قالب فقرات الزيارة.
و الزيارات هي نوع من اعلان المواقف الاعتقادية و السلوكية و الاخلاقية و السياسية التي يصرّح بها الزائر في أكثر الأماكن قدسية. و المحور الاساسي الآخر الذي تركّز عليه الزيارات هو «السلام» و «اللعن» لا سيّما الجانب المتعلّق بشهداء عاشوراء، و تتضمّن أيضا السلام على الرسول و الإمام و الشهيد الذي يزوره الشخص و يلعن أعداءهم و طالميهم و غاصبي حقّهم، و المشاركين في الجور عليهم و الراضين بظلمهم و الممهدين لهم.
«الحب» و «البغض» مظهر آخر لمبدإ التولّي و التبرّي الذي ورد في الزيارات بعبارات مختلفة، و طرح ابتداء من ابسط اشكاله المتمثلة في الحالة القلبية و حتّى اشد صوره الخارجية التي يعبّر عنها بالحرب و السلم. و تعتبر «البيعة» من العناصر الرئيسية الاخرى في الزيارات، و العهد و الميثاق الذي يعقده الزائر مع الإمام و الشهداء.