تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٦١ - الخطط العسكرية
المرافقين له بلغ عددهم ثلاثين شخصا [١].
(١) ٢- استطلاع التحركات المعادية: لمّا سار أبو عبد اللّه مع عياله و أتباعه من المدينة الى مكّة، ابقى أخاه محمد بن الحنفية في المدينة كعين استطلاعية لموافاته بأيّ تحرّك من جانب السلطة، و اطلاع الإمام على ما يجري في المدينة، قائلا له:
«أمّا أنت فعليك ان تقيم بالمدينة فتكون لي عينا عليهم لا تخفي عنّي شيئا من امورهم» [٢].
(٢) ٣- افشال محاولة الاغتيال: بلغ الإمام انّ يزيد أرسل جماعة بإمرة عمرو بن سعيد الأشدق لقتله أو القبض عليه. فعمل الإمام على افشال خطّة الاغتيال لأجل صيانة حرمة الحرم الالهي و لكي لا يراق دمه في مكّة، فاستبدل الحجّ بالعمرة و خرج من مكة في الثامن من ذي الحجّة.
[٣]
(٣) ٤- جمع المعلومات: لمّا كان الاطلاع على وضعية العدو، و اخبار الناس المؤيّدين له دور فاعل في القرارات التي يتخذها القائد، لذلك اهتم الإمام بالحصول على المعلومات و الاخبار الكافية عن الوضع الداخلي في الكوفة، و كان يحصل على هذه المعلومات ببعض السبل التالية:
أ- الاستفسار من المسافرين القادمين من الكوفة باعتبارهم شهود عيان لما يجري فيها. و من امثلة ذلك بشر بن غالب الذي لقي الإمام في ذات عرق، الفرزدق الذي لقيه في منزل آخر.
ب- مكاتبة اتباعه في الكوفة و البصرة و اليمن (و هي الولايات الأكثر محبّة لاهل البيت) و الحصول منهم على الكتب و الرسائل التي تتحدّث عن أوضاع تلك المناطق، و الدعم الجماهيري الذي قد يتلقّاه عند اعلان ثورته. و حتّى انّه كان
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ١: ١٨٣.
[٢] بحار الانوار ٤٤: ٣٢٩، اعيان الشيعة ١: ٥٨٨.
[٣] حياة الإمام الحسين ٣: ٤٦، موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٢٤.