تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٩١ - يوم الأربعين
عقبة على رأس جيش فقتل اهلها و استباحها. و في عام ٦٤ ه ارسل نفس ذلك الجيش لقمع ثورة عبد اللّه بن الزبير بمكة، فهجم عليها و ضرب الكعبة بالمنجنيق و احرق البيت الحرام و هدمه و قتل خلقا كثيرا من اهلها [١].
لا شكّ ان جرائم يزيد و فساده اكثر من ان تحصى في هذا العرض المقتضب.
حكم يزيد ثلاث سنوات و ثمانية اشهر، و مات عام ٦٤ في حوارين قرب دمشق.
- بني اميّة، واقعة الحرّة
(١)
يزيد بن مغفل الجعفي:
قال أهل السير انه ادرك النبي و شهد القادسية و كان من أصحاب أمير المؤمنين و حارب معه في صفين ثم بعثه في وقعة الخوارج الى حرب الخريت ابن راشد بارض الاهواز، و كان يزيد هذا في ميمنة العسكر و كان مع الحسين في مجيئه من مكّة، و استأذنه في وقعة الطف فبرز و قتل من القوم جمعا كثيرا.
جاء اسمه في زيارة الناحية المقدّسة باسم يزيد بن معقل [٢].
(٢)
يزيد بن مهاجر:
اعتبر في عداد شهداء كربلاء. قيل هو يزيد بن زياد بن مهاجر الكندي.
- يزيد بن زياد
(٣)
يوم الأربعين:
للأربعين مغزا خاصا في الثقافة الاسلامية و العرفان الاسلامي. فهنالك اعتكاف الأربعين لغرض قضاء الحاجة أو بلوغ مقامات في العرفان و السلوك، و هناك أيضا حفظ الأربعين حديثا أو الإخلاص أربعين صباحا، و كمال العقل في سن الأربعين، و الدعاء لأربعين مؤمن و أربعين ليلة أربعاء و غيرها الكثير من المواضيع و الموارد.
[١] مروج الذهب ٣: ٦٩- ٧٢.
[٢] تنقيح المقال ٣: ٣٢٨.