تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٦٥ - النياح
لا ابكي و انا اسلب ابنة رسول اللّه قالت له: دعني. قال: اخاف ان يأخذه غيري [١].
- الخلخال، فاطمة بنت الحسين، احراق الخيام، القرط
(١)
نهر العلقمي:
من شعب الفرات، يسقي ارض كربلاء و ما جاورها بالماء العذب. و سمي بالعلقمي نسبة الى الشخص الذي حفره و هو جد الوزير مؤيد الدين العلقمي [٢]، تشير المراثي الى انّ العباس سقط قتيلا الى جانب نهر العلقمي.
- الفرات، العلقمي
(٢)
النياح:
و هو البكاء على الميت مع الجزع و الصوت. و قد يراد منه البكاء على الميت حديثا أو البكاء على الأئمّة. و النياح على الميت كان من تقاليد الجاهلية و هو مكروه [٣]، إلّا على المعصومين فانه من الشعائر المهمة و عوامل نشر فضائلهم و احياء ذكرهم باعتبارهم اسوة في الكمال. و الأئمّة انفسهم كانوا يبكون على سيد الشهداء و امروا بالبكاء عليه. اقيمت مآتم النياحة على جعفر الطيار و حمزة سيّد الشهداء. اما المراد من كراهية النياحة، و مقت اجرة قارىء النياحة حسبما جاء في الروايات فهي النياحة الجاهلية التي قد يخالطها الباطل أو الحرام، و في مصطلح العزاء على الحسين يراد بالنياح نوع خاص من قصائد الرثاء التي تقرأ في المجالس بشكل جماعي، و اشعار النياحة أو ما يسمى بالقصائد الحسينية تنظم لأجل أن تقرأ بلحن خاص يلائم اللطم، فيقرأها الرادود و الآخرون يلطمون.
هذه الشعائر و النياح و المراثي و القصائد الحسينية سائدة في مختلف المناطق التي يقطنها الشيعة و لا تنحصر في ايام محرّم فحسب، بل و تمتد أيضا الى سائر
[١] عبرات المصطفين ٢: ١٣٩.
[٢] موسوعة العتبات المقدسة ٨: ٣٢ و ٣٨.
[٣] بحار الانوار ٧٩: ٨٨.