تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٤٨ - المواساة
و حملي» [١].
كان المنهال من قبيلة بني أسد و قد نشأ في الكوفة و يعتبر من أصحاب الامامين السجاد و الباقر (عليهما السلام) [٢].
يروي المنهال يقول: دخلت على علي بن الحسين عند منصرفي من مكّة، فقال لي: يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهل الاسدي؟ فقلت: تركته حيا بالكوفة.
قال: فرفع يديه جميعا ثم قال: «اللهمّ أذقه حرّ الحديد، اللهمّ أذقه حرّ الحديد، اللهمّ أذقه حرّ النار». فلما وصلت الكوفة وجدت حرملة قد القي عليه القبض من قبل المختار فأمر بقطع يديه و رجليه و القي في النار. فقص المنهال على المختار خبر لقائه بالامام السجاد و ما دعا به على حرملة. فسرّ المختار لاستجابة دعاء الامام على يده [٣].
- حرملة، علي الاصغر
(١)
منيع بن زياد:
ذكروا انه من شهداء كربلاء، و جاء اسمه في الزيارة الرجبية [٤]، و جاء في بعض الكتب ان اسمه منيع بن رقاد و هو من جملة أصحاب سيد الشهداء [٥].
(٢)
المواساة:
هي ان تسلّي صاحب مصيبة عن مصيبته، و تأتي أيضا بمعنى اجراء نوع من الاستعراض الديني تخليدا لواقعة عاشوراء. و هو ما يسمى ب «التشابيه». إلّا إنّ الفارق بينها (٣) هو أنّ التسلية مستحبة في الإسلام و تؤدّى لمن تنزل به مصيبة. قال
[١] اثبات الهداة ٥: ١٩٣.
[٢] تنقيح المقال ٣: ٢٥١.
[٣] بحار الانوار ٤٥: ٣٣٢.
[٤] انصار الحسين: ١٠٤.
[٥] تنقيح المقال ٣: ٢٥٢.