تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٣ - أصحاب الإمام الحسين (ع)
بعد ان اذن له بالقتال ارتجز قائلا:
البحر من طعني و ضربي يصطلي * * * و الجو من سهمي و نبلي يمتلي
اذا حسامي في يميني ينجلي * * * ينشق قلب الحاسد المبجّل [١]
قاتل قتال الأبطال حتى سقط على الارض فجلس الإمام عند رأسه و بكى و وضع وجهه على وجهه، فتح عينه فوجد الإمام عند رأسه فتبسّم و أسلم روحه [٢].
(١) الاصبع و الخاتم- الجمّال: (٢)
أصحاب الإمام الحسين (ع):
و هم أصحاب سيّد الشهداء الاوفياء الذين عزموا على الاستشهاد معه، و كانوا نموذجا بارزا للايمان و الشجاعة و التضحية. و لهم من الفضل ما لا تتّسع له هذه الدراسة المقتضبة. و قد وردت روايات و أخبار كثيرة في فضلهم [٣].
و تحدّثت الكثير من الكتب عن خصالهم [٤]، و لو نظرنا إلى زيارة شهداء كربلاء لوجدناها تثني على وفائهم بالعهد و بذلهم الانفس في نصرة حجّة اللّه.
وصف أحد الباحثين الصفات التي امتاز بها أفراد جيش الإمام بما يلي:
١- الطاعة الخالصة للامام.
٢- التنسيق التام مع القيادة (بحيث انّهم لا يقاتلون إلّا بإذن).
٣- تحدّي الخطر و استقبال الشهادة.
٤- الشجاعة الفريدة.
٥- المصابرة و الصمود.
[١] مقتل الخوارزمي ٢: ٢٤.
[٢] بحار الانوار ٤٥: ٣٠، عوالم الإمام الحسين: ٢٧٣.
[٣] من جملة ذلك ما ورد في سفينة البحار ٢: ١١.
[٤] راجع كتب: أنصار الحسين، الدوافع الذاتية لانصار الحسين، فرسان الهيجاء، مقاتل الطالبين و ... الخ.