تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٠٩ - عبد اللّه بن عمير الكلبي
و حكومة يزيد، و غدت شجاعته و اقدامه في الدفاع عن الحرمات و المقدسات نموذجا يقتدى به في مواجهة الجبابرة، و الرجز الذي كان ينشده عند الهجوم على داره يظهر مدى عزّته و مروءته، من جملة ذلك انه كان يهز سيفه، و ينشد:
و اللّه لو فرّج لي عن بصري * * * ضاق عليكم موردي و مصدري
و لما قبضوا عليه ضربوا عنقه، و صلبوه في كناسة الكوفة [١]، اعتبرت وثبة ابن عفيف أول شرارة للثورة ضد السلطة الأموية بعد واقعة كربلاء.
- يا مبرور، معطيات ثورة عاشوراء
(١)
عبد اللّه بن عقيل بن أبي طالب:
من شهداء بني هاشم في يوم عاشوراء، كان لعقيل ولدان باسم عبد اللّه؛ أحدهما يسمى بالأكبر، و الآخر بالأصغر، قتلا كلاهما مع الحسين في كربلاء، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة [٢].
- آل عقيل
(٢)
عبد اللّه بن علي بن أبي طالب:
من شهداء كربلاء، و هو من أبناء أمير المؤمنين، و أخو العباس، و امّه أمّ البنين، كان عمره حين استشهاده ٢٥ سنة، و قتل على يد هانئ بن ثبيت الحضرمي، ورد اسمه في زيارة الناحية المقدسة، و في الزيارة الرجبية [٣].
(٣)
عبد اللّه بن عمير الكلبي:
من أوائل الشهداء الذين برزوا إلى القتال يوم عاشوراء، كان شابا مقاتلا شديد المراس من الكوفة، من اعظم الثوار حماسا، نزل الكوفة و اتّخذ عند بئر الجعد دارا فنزلها هو و زوجته، فرأى القوم يعرضون ليسرحوا إلى الحسين
[١] بحار الانوار ٤٥: ١١٩، سفينة البحار ٢: ١٣٥.
[٢] تنقيح المقال ٢: ١٩٩.
[٣] نفس المصدر السابق.