تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٨٢ - طوعة
وراء الخندق حفره بينه و بين العرب، و قد ورد فى مراثي سيد الشهداء (عليه السلام) ذكر «ارض الطف»، و «يوم الطف»، و «قتلى الطف»، و «الطفوف» بصورة كثيرة جدا و هو تعبير عن كربلاء، و جاء في حديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) انه قال: «ولدي الحسين يقتل بطف كربلاء غريبا وحيدا عطشانا».
- نينوى، كربلاء، يوم الطف
(١)
طفلا مسلم:
و هما محمد و إبراهيم ابنا مسلم بن عقيل، اسرا بعد مقتل الحسين في كربلاء، و امر ابن زياد بسجنهما، فبقيا في السجن سنة كاملة، ثم أعانهما «مشكور السجان»- و كان من موالي اهل البيت- على الهروب من السجن، فهربا ليلا، و أويا الى دار عجوز كان زوجها في معسكر ابن زياد، و لما علم بهما زوجها «الحارث» اقتادهما الى جانب الفرات و ضرب رقبتيهما و القى جسديهما في الفرات، و أخذ الرأسين الى ابن زياد لنيل جائزته [١]. و هنالك مدينة تبعد اربعة فراسخ عن كربلاء اسمها المسيّب، تقع الى جوارها مقبرة عامرة يقال ان فيها قبري ولدي مسلم بن عقيل.
- الحارث، مشكور، آل عقيل، مسلم بن عقيل
(٢) الطفلة- رقيّة:
(٣)
طوعة:
امرأة مؤمنة موالية لأهل البيت، قدمت لمسلم بن عقيل الماء حين كان يلتفت حائرا في أزقّة الكوفة و آوته الى دارها، و حينما علم بوجود مسلم في الدار، ذهب صباحا و أعلم ابن زياد، كانت طوعة في أول أمرها جارية للاشعث بن قيس، و اعتقها فتزوّجها اسيد الحضرمي، و كان بلال ثمرة هذا الزواج [٢].
- مسلم بن عقيل، اسيد الحضرمي
[١] راجع القصة في: أمالي الصدوق: ٧٦، بحار الانوار ٤٥: ١٠٠.
[٢] الكامل لابن الاثير ٢: ٥٤١.