تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٧٩ - ضرب السلاسل
ض
(١)
الضحّاك بن عبد اللّه المشرقي:
من أصحاب الامام الحسين (عليه السلام)، كان معه في كربلاء، الّا انه لما رأى كثرة الشهداء من أصحاب الحسين حدثته نفسه بالفرار من المعركة، فجاء الى الحسين و قال له: «يا ابن رسول اللّه، لقد كنت رافقتك على أن اقتل معك بشرط وجود من يدافع عنك و لكن الآن و بعد ان قتل المدافعين، فأذن لي في الانصراف، فانّي لا أقدر على الدفاع عنك و لا عن نفسي»، فأذن له الامام بالانصراف فولّى منهزما، و تعرّض له قوم من جيش ابن سعد و تعقبوه إلّا انهم تركوه فمضى هاربا و لم يرزق الشهادة بين يدي ريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) [١]. و ذكر أيضا باسم الضحاك بن عبيد اللّه و اعتبر في عداد اصحاب الامام السجاد (عليه السلام).
(٢)
ضرب السلاسل:
و هو من تقاليد العزاء التي كانت- و لا زالت- سائدة في ايران و باكستان و الهند منذ عهد بعيد، و السلسلة عبارة عن حلقات حديدية موصولة مع بعضها و مربوطة بمقبض من الخشب أو المعدن، و يضرب بها في مواكب العزاء على الظهر، و غالبا ما يزرق الموضع الذي يناله الضرب أو يسودّ او يجرح، و يكون هذا الضرب مصحوبا عادة بايقاع الصنج. كانت هذه الشعائر في ما مضى تؤدي الى خروج الدم
[١] عبرات المصطفين، محمد باقر المحمودي ٢: ٥٤. و حياة الامام الحسين ٣: ٢٢٩. (نقلا عن أنساب الاشراف).