تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٦ - أبو ثمامة الصائدي
(١)
أبو بكر المخزومي:
أحد الفقهاء السبعة. و من الذين نصحوا الإمام الحسين بأن لا يسير إلى العراق، و ذكّره بما لقيه منهم أبوه و أخوه الحسن [١]. و هو من سادات قريش، ولد في خلافة عمر و كان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته، و كان مكفوفا، توفي عام ٩٥ للهجرة. [٢]
(٢)
أبو ثمامة الصائدي:
من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) و يسمّى بشهيد الصلاة، استشهد يوم العاشر من محرّم. كان من وجهاء الكوفة و رجلا عارفا و شجاعا، و له اطّلاع بأنواع السلاح. عيّنه مسلم بن عقيل حين أخذ البيعة من الناس للثورة الحسينية، على استلام الاموال و شراء السلاح. اسمه عمر بن عبد اللّه [٣]. سار من الكوفة و التحق بالإمام الحسين (عليه السلام) قبل شروع القتال.
لما استشهد عدد كبير من أصحاب الحسين في يوم العاشر من محرّم، و تناقص عددهم، جاء أبو ثمامة الصيداوي و قال للامام الحسين (عليه السلام): نفسي لك الفداء، انّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، لا و اللّه، لا تقتل حتّى اقتل دونك، و أحبّ أن القى اللّه و قد صلّيت هذه الصلاة التي دنا وقتها، فرفع الإمام رأسه الى السماء و قال: ذكّرت الصلاة جعلك اللّه من المصلّين الذاكرين، نعم، هذا أول وقتها.
ثم قال: سلوهم ان يكفّوا عنّا حتى نصلّي، و صلّى أبو ثمامة مع آخرين صلاة الجماعة مع الإمام الحسين [٤] و كان واحدا من آخر ثلاثة بقوا على قيد الحياة حتى
[١] مروج الذهب ٣: ٦.
[٢] حياة الإمام الحسين ٣: ٢٨، نقلا عن تهذيب التهذيب.
[٣] مقتل الحسين للمقرم: ١٧٧. و ذكر البعض أيضا «عمرو بن عبد اللّه»، كتنقيح المقال للمامقاني ٢: ٣٣٣.
[٤] سفينة البحار ١: ١٣٦. بحار الانوار ٤٥: ٢١.