تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٢٢ - زين العابدين (ع)
بسبايا أهل البيت، و ادخلوا إلى قصر ابن زياد كان هو حاضرا هناك. و لمّا وضع رأس سيّد الشهداء امام ابن زياد و بيده قضيب يضرب على ثناياه، انكر عليه زيد ابن أرقم هذا الفعل و قال: «ارفع قضيبك عن هاتين الشفتين فو اللّه الذي لا إله إلّا هو لقد رأيت شفتي رسول اللّه عليهما ما لا احصيه يقبّلهما، ثم انتحب باكيا و نهض من بين يديه و صار إلى بيته» [١].
و نقل أيضا انّه حينما كانوا يدورون برأس الحسين في أزقّة الكوفة: كنت جالسا في غرفة، و لمّا وصل الرأس امامي سمعته يتلو الآية الشريفة: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً، و قد توفّي في الكوفة عام ٦٨ للهجرة [٢].
- تلاوة القرآن، رأس الإمام الحسين (ع)
(١)
زيد بن معقل:
من شهداء كربلاء، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدّسة؛ و قيل انّه هو بدر ابن معقل [٣].
قصر مقاتل
(٢)
زيد بن ورقاء:
رجل خبيث، كمن يوم عاشوراء، هو و حكيم بن الطفيل، وراء نخلة عند الفرات و ضرب العباس (عليه السلام) على يمينه حين مضى يطلب الماء، فأخذ السيف بشماله و حمل و هو يرتجز: و اللّه ان قطعتموا يميني ... [٤].
(٣)
زين العابدين (ع):
الامام الرابع للشيعة، هو السجاد علي بن الحسين، زين العابدين بن سيّد
[١] بحار الانوار ٤٥: ١١٦، اثبات الهداة ٥: ١٨٨.
[٢] راجع اعيان الشيعة ٧: ٨٧.
[٣] انصار الحسين: ٧٣.
[٤] بحار الانوار ٤٥: ٤٠.