تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٨٣ - ديزج
و بلهجة المتسلّط الظالم، و يتكلّم على نمط خاصّ من الايقاع.
- التعزية، الشبيه
(١)
دير الراهب (دير ترسا):
اسم لموضع في أرض الشام مرّ به سبايا أهل البيت، و كانت رءوس الشهداء برفقة القافلة. و في الطريق نزلوا في موضع يقال له «قنّسرين» و عنده دير يتعبد فيه راهب، و لمّا وقع نظر الراهب و هو في صومعته على رأس الإمام الحسين (عليه السلام) رأى نورا يصعد منه إلى السماء. فاعطى لحامل الرأس عشرة آلاف درهم ليبقي عنده الرأس تلك الليلة. و في تلك الليلة راى الراهب من ذلك الرأس عجائب و كرامات اسلم على اثرها [١]. و يقع هذا الدير حاليّا على الطريق بين سوريا و لبنان، فوق مرتفع يشرف على الطريق.
(٢)
ديزج:
ابراهيم ديزج، و هو الشخص الذي امره المتوكّل العبّاسي بتفريق الشيعة و انهاء تجمعهم حول قبر سيّد الشهداء (عليه السلام)، و هدم القبر. و كان معه في تلك المهمّة ابراهيم المغربي، و استخدموا لهذا الغرض عمّالا لكنهم لم يفلحوا في هدم القبر، فجاءوا بالابقار لحراثة الموضع، لكن الابقار أحجمت عن المسير فيه. و لمّا واجه هذان الرجلان كل هذه المواقف، علما انها موجودة في الكتب [٢].
و كان ديزج يهوديا، و أسلم ظاهريا، و شارك شخصيا في هذا العمل و أخذ معولا بيده و بدأ بهدم القبر. و وقع هذا في عام ٢٣٦ ه [٣].
[١] المناقب ٤: ٦٠، بحار الانوار ٤٥: ١٧٢، احقاق الحق ١١: ٤٩٨، اثبات الهداة ٥: ١٩٣.
[٢] المناقب ٤: ٦٤، بحار الانوار ٤٥: ٣٩٤.
[٣] تتمة المنتهى للمحدّث القمّي: ٢٣٩.