تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٦٩ - الأساليب النفسية و الاعلامية
١٦- وضعية العدّة: تكفي لعدّة اشهر.
١٧- حالة الماء: السيطرة على نهر الفرات.
١٨- حالة الطعام: يكفي لعدّة اشهر.
١٩- طبيعة الحرب: هجومية.
٢٠- مقارنة القوّة: رجحان كمي (٤٠٠ شخص مقابل شخص واحد).
٢١- الاتّجاه السياسي و الثقافي: النفاق.
٢٢- الرمز السري الأول للمعركة: انهضي يا جيوش اللّه.
٢٣- الرمز السري الثاني للمعركة: رمي السهم على يد عمر بن سعد.
٢٤- التحشّد العسكري: ثلاث مرات.
٢٥- التحشّد الأوّل: مدوّر، مدرّج اليمين و اليسار (للمشاة).
٢٦- التحشّد الثاني: الجناح الأيسر، الفرسان.
٢٧- التحشّد الثالث: الجناح الأيمن، الفرسان.
٢٨- المواجهة الفردية: خطيّة، و تعبوية، و عامة، و فرسان.
٢٩- مراعاة القوانين الحربية: النقض الكامل.
(١)
الأساليب النفسية و الاعلامية
الاساليب التي انتهجها سيّد الشهداء (عليه السلام) طوال مدّة ثورته، و في يوم عاشوراء، و كذا الأساليب التي مارسها أهل بيته من بعده كانت كفيلة بالحفاظ على ديمومتها و صيانة صورتها. و كان منهجه عاملا لبثّ المعنويات لدى المشاركين في تلك الملحمة، و هم الذين فدوا الإمام بكلّ وجودهم، و كانت سببا أيضا في زعزعة اندفاع جيش الكوفة، واضحت عنصر اضعاف أو فضح احباط لدعايات العدو.
و يمكن الإشارة إلى بعض تلك الأساليب كما يلي:
(٢) ١- عدم الاعتراف بشرعية خلافة يزيد: فقد زعزع الإمام الحسين بواسطة طرحه لهذا الموضوع، أفكار أتباع يزيد؛ محطّما بإحجامه العلني عن البيعة حاجز