تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٥٧ - الخطبة
و لهم الجنّة» [١].
- ذكر المصيبة، العزاء، البكاء، العزاء التقليدي، آداب الوعظ و المنبر، التباكي
(١)
الخطبة:
الخطبة هي الكلام الذي يورده الخطيب علنا أمام الآخرين، كخطبة الجمعة، و خطبة العيد، و خطبة صلاة الاستسقاء، و خطبة الكسوف. و هي تتضمن عادة حمد اللّه و الثناء عليه، و الحثّ على التقوى و مواعظ اخرى. و الخطب التي يلقيها الخلفاء و الامراء و الوعّاظ هي من هذا النمط.
في ثورة عاشوراء القيت خطب و كلمات من قبل الإمام الحسين، و الإمام السجاد، و زينب، و أنصار الإمام و نقلتها كتب التاريخ و الحديث، و كانت أغلبها خطب مصيرية، لأنّها جاءت قبيل عاشوراء و في مكّة و على طول الطريق نحو الكوفة، و تشتمل بالاضافة إلى الخطب التي القيت في يوم عاشوراء، الخطب التي وردت على لسان السبايا في الكوفة و الشام، و من أشهرها خطبة الإمام السجّاد في مجلس يزيد، و خطب زينب الكبرى في الكوفة و دمشق.
وردت أغلب خطب الإمام (عليه السلام) في الكتب التي جمعت أحاديثه [٢].
و بعض هذه الخطب التي القاها في أيّام الثورة تبدأ مطلعها بالعبارات التالية:
قال عند الخروج من مكّة إلى العراق: «خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ...» [٣].
قال بعد لقائه بجيش الحر في «ذى حسم»: «أيّها الناس، ... انّني لم أقدم على هذا البلد حتّى أتتني كتبكم، و قدمت عليّ رسلكم أن أقدم إلينا انّه ليس علينا
[١] كامل الزيارات: ١٠٥.
[٢] من أمثال كتاب: بلاغة الحسين، ادب الحسين و حماسته، نهج الشهادة، الصحيفة الحسينية، موسوعة كلمات الإمام الحسين، بحار الانوار، كشف الغمة، و ... الخ.
[٣] اعيان الشيعة ١: ٥٩٣.