تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٠٧ - التوسّل
التوسل صورة الزيارة، و الدعاء، و العزاء، و البكاء، و موالاة اولياء اللّه و البراءة من أعداء الحقّ، و لهذا نجد في زيارة الإمام الحسين نقرأ في الدعاء الوارد بعد زيارة عاشوراء: «يا أمير المؤمنين، و يا أبا عبد اللّه، أتيتكما زائرا متوسّلا إلى اللّه ربّي و ربّكما».
و في دعاء التوسّل يستشفع المرء و يتوسّل إلى اللّه بالمعصومين الأربعة عشر.
فالامام الحسين و شهداء كربلاء و الأئمّة المعصومين كلّهم باب الحوائج، و لكن كلّ واحد منهم بنمط و بمحبّة خاصّة. و مجالس العزاء في أيضا نوع من التوسّل بهذه العترة، للتعبير عن موالاتهم و محبّتهم من جهة، و لنيل لطف اللّه و كرمه من جهة اخرى. و هكذا تتّخذ هيئات المتوسّلين بشهداء كربلاء و سيّد الشهداء من هذا النهج كاسلوب للتقرّب من اللّه و نيل حاجاتهم، و للاتّصال بمعدن الحياة و النور [١].
- الشفاعة
[١] بحار الانوار ٩٩: ١- ٤٧، باب التوسل و الاستشفاع بمحمد و آل محمد.