الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٢٦ - تأويل آية
و لبشار:
كأنّ مثار النّقع فوق رءوسهم # و أسيافنا ليل تهاوى كواكبه [١]
و لآخر:
كأنّ سموّ النّقع و البيض حوله # سماوة ليل أسفرت عن كواكب
و قول أبى نواس:
كأنّ صغرى و كبرى من فقاقعها # حصباء درّ على أرض من الذّهب [٢]
و لآخر:
إنّ الشّمول هى التى # جمعت لأهل الودّ شملا [٣]
شبّهتها و حبابها # بشقائق يحملن طلاّ [٤]
و لآخر:
أبصرته و الكأس بين فم # منه و بين أنامل خمس
فكأنّها و كأنّ شاربها [٥] # قمر يقبّل عارض الشّمس
/و لآخر:
حتى إذا جليت فى الكأس خلت بها # عقيقة جليت فى قشر بلّور [٦]
[١] ديوانه ١: ٣١٨. النقع: غبار الحرب.
[٢] حاشية الأصل: «أصل السماوة المفازة الواسعة؛ و يعنى به الهواء. » .
[٣] ديوانه: ٢٤٣. و فى حاشيتى الأصل، ف: «أخذ على أبى نواس استعماله «فعلى» هذه بلا ألف و لام» .
[٤] الشمول: الخمر. قال فى اللسان: "لأنها تشمل بريحها الناس؛ و قيل: سمعت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الشمال".
[٥] الطل: أخف المطر و أضعفه.
[٦] من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
*فكأنّه و الكأس فى يده*
جليت، من الجلوة، و بها أى مكانها؛ و فى حاشية الأصل: بلور كتنور، و بلور كسنور، كلاهما صحيح» .