الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٥ - تأويل آية
-الوقف: السوار من الذّبل و من العاج. و الرّضم: صخور عظام. و الموضّن: الّذي يعضه فوق بعض.
و قال بشار:
و نؤي كخلخال الفتاة، و صائم # أشجّ على ريب الزمان رقوب [١]
الصائم الأشج: يعنى الوتد؛ و إنما وصفه بأنه صائم لقيامه و ثباته، و جعله رقوبا لانفراده، و المرأة الرّقوب و الشيخ الرّقوب: الّذي لا يعيش له ولد.
و من مستحسن ما وصف به النؤى قول أبى تمام:
و النّؤى أهمد شطره فكأنّه # تحت الحوادث حاجب مقرون [٢]
و قال المتنبى فى ذلك:
قف على الدّمنتين بالدّوّ من ريّ # ا كخال فى وجنة جنب خال [٣]
بطول كأنّهنّ نجوم # فى عراص كأنّهنّ ليال
و نؤيّ كأنهنّ عليهـ # نّ خدام خرس بسوق خدال
الخدام: جمع خدمة [٤] ؛ و هى الخلخال، و جعلها خرسا لأنها غير قلقة، و شبه ما أحدق به النؤى من الأرض و امتلائها بامتلاء الخلخال، من الساق الخدلة، و هى الممتلئة.
[١] ديوانه: ١: ١٨١.
[٢] ديوانه: ٣٢٨.
[٣] ديوانه: ٣: ١٩٢. الدو: الأرض الواسعة المستوية القفرة؛ و ريا: اسم امرأة؛ و المراد:
من ريا، و الخال: شامة تخالف لون الوجه. و الشامة: تكون فى الوجه و الجسم.
[٤] الخدمة فى الأصل: سير يشد فى رسغ البعير، و به سمى الخلخال؛ لأنه ربما كان من سيور، يركب فيه الذهب و الفضة.