الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٤٢ - تأويل آية
و قالت امرأة من بنى سعد بن بكر [١] :
أيا أخوىّ الملزمىّ ملامة [٢] # أعيذ كما [٣] باللّه من مثل ما بيا
سألتكما باللّه إلاّ جعلتما [٤] # مكان الأذى و اللّوم أن تأويا ليا [٥]
أيا أمتا حبّ الهلالىّ قاتلى # شطون النّوى يحتلّ عرضا يمانيا [٦]
أشمّ كغصن البان جعد مرجّل # شعفت به لو كان شيئا مدانيا [٧]
فإن لم أوسّد ساعدى بعد هجعة # غلاما هلاليا فشلّ بنانيا [٨]
ثكلت أبى إن كنت ذقت كريقه # لشيء و لا ماء الغمامة غاديا [٩]
و لضاحية الهلالية:
ألمّ كبير لمّة ثمّ شمّرت # به جلّة يطلبن برقا يمانيا [١٠]
/[ألا ليتنا و النّفس تسكن للمنى # يمانون إن أمسى حبيب يمانيا]
و لها:
و إنّى لأهوى القصد ثمّ يردّنى # عن القصد [١١] ميلات الهوى فأميل
[١] الأبيات فى حماسة ابن الشجرى: ١٥٦-١٥٧؛ منسوبة إلى ضاحية الهلالية.
[٢] فى ابن الشجرى:
*أيا أخوىّ اللائمىّ على الهوىّ*
.
[٣] م، و ابن الشجرى: «أعندكما» .
[٤] ابن الشجرى: «لما خلعتما» .
[٥] أن تأويا لى؛ أى أن ترحمانى.
[٦] حاشية الأصل: «أمتا، أى أمى، و شطون، أى هو شطون النوى، و العرض: سفح الجبل، أى بسفح يمان» .
[٧] حاشية الأصل: «أراد بالجعد السخىّ الكريم، و هو من الأضداد، قال طرفة:
أنا الرّجل الجعد الّذي تعرفونه # خشاش كرأس الحية المتوقد
.
[٨] حاشية الأصل: «نسخة س: فشلت بنانيا» و هى رواية ابن الشجرى.
[٩] فى ابن الشجرى بعد هذا البيت:
و أقسم لو خيّرت بين فراقه # و بين أبى لاخترت أن لا أبا ليا
.
[١٠] فى حاشيتى الأصل، ف: «كبير، رجل، و نسخة س «كثير» ، لمة: إلماما، شمرت، أى ذهبن به، و الجلة: المسان من الإبل، و يجوز أن يريد بها الجليلة؛ و من نسخة: «يطرن برقا يمانيا» .
[١١] القصد: الأمر السوىّ و الطريقة المستقيمة.