الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢١٢ - تأويل آية
فلو أنّه إذ جاءنا كان دانيا # لألبسته لو أنه يتلبّس [١]
و لكن تنحّى جنبة بعد ما دنا # فكان كقاب القوس أو هو أنفس
فقاسمته نصفين بينى و بينه # بقيّة زاد و الرّكائب نعّس [٢]
و كان ابن ليلى إذ قرى الذّئب زاده # على طارف الظّلماء لا يتعبّس [٣]
***
/و لابن عنقاء الفزارىّ، و اسمه قيس بن بجرة-و قيل بجرة بالضم-الأبيات المشهورة فى الذئب:
و أعوج من آل الصّريح كأنّه # بذى الشّثّ سيد آبه الليل جائع [٤]
بغى كسبه أطراف ليل كأنّه # و ليس به ظلع من الخمص ظالع
فلمّا أتاه [٥] الرّزق من كلّ وجهة # جنوب الملا و آيسته المطامع [٦]
طوى نفسه طىّ الجرير كأنّه # حوى حيّة فى ربوة، فهو هاجع [٧]
فلمّا أصابت متنه الشّمس حكّه # بأعصل، فى أنيابه السّمّ ناقع [٨]
[١] ف: «لو أنه كان يلبس» ، و هى رواية الديوان و ابن الشجرى.
[٢] د، ف: «زادى» ، و هى رواية الديوان.
[٣] د، ف: «طارق الظلماء» ؛ و هى رواية الديوان.
[٤] الأبيات فى المؤتلف و المختلف: ١٥٨، أعوج: فرس و الصريح: فحل من خيل العرب؛ و فى حاشيتى الأصل، ف: «ش: آخر الليل» ؛ و رواية البيت فى المؤتلف:
و يخطو على صمّ صلاب كأنّه # بذى الشّثّ سيد آخر الليل جائع
.
[٥] حاشية الأصل (من نسخة) : «أباه» .
[٦] حاشية الأصل: «نسخة ابن الشجرى: «أيأسته» .
[٧] حاشية الأصل: «حوى حية، أى تحوى حية، و حوى الحية: مقدار استدارتها» .
[٨] يريد بالأعصل: الناب المعوج.