الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٢٨ - تأويل آية
و قال المتنبى:
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها # فى ليلة فأرت ليالى أربعا [١]
و استقبلت قمر السماء بوجهها # فأرتنى القمرين فى وقت معا [٢]
/فأما تشبيه ثلاثة أشياء بثلاثة أشياء فمثل قول مانى الموسوس:
نشرت غدائر شعرها لتظلّنى # خوف العيون من الوشاة الرّمق
فكأنّه و كأنّها [٣] و كأنّنى # صبحان باتا تحت ليل مطبق
و لبعضهم:
روض ورد خلاله نرجس غـ # ضّ يحفّان أقحوانا نضيرا
ذا يباهى لنا خدودا، و ذا يحـ # كى عيونا، و ذا يضاهى ثغورا
و لآخر فى النرجس:
مداهن تبر بين أوراق فضّة # لها عمد مخروطة من زبرجد
و للبحترىّ فى وصف ضمر المطايا و نحولها:
كالقسىّ المعطّفات بل الأسـ # هم مبريّة بل الأوتار [٤]
و لبعض الطالبيين:
و أنا ابن معتلج البطاح إذا غدا # غيرى و راح على متون ضوامر [٥]
[١] ديوانه ١: ٢٦٠.
[٢] حاشية الأصل (من نسخة) : «فى ليل معا» .
[٣] حاشية الأصل (من نسخة) : «فكأنها و كأنه» .
[٤] ديوانه ٢: ٢٤.
[٥] حاشية الأصل: «المعتلج: المكان الّذي تختلف فيه الأباطح؛ و أصله من اعتلجت الأمواج إذا التطمت» . و البطاح: جمع بطحاء؛ و هى بطاح مكة. و عن ابن الأعرابى: قريش البطاح الذين ينزلون الشعب بين أخشبى مكة.