أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٣٣ - ٧ - زيارة مشاهدهم
ومَن سلّم عليّ مِن بعيد بلغته ) . سلام اللّه عليهم ورحمته وبركاته .
ثمّ الأخبار في تفصيل ما ذكرناه ، مِن الجُمل عن أئمّة آل محمّد ، بما وصفناه نصّاً ولفظاً ، أكثر [١] .
وقد تواترت نصوص أهل البيت (عليهم السلام) ، في فضل زيارة مشاهدهم ، وما تشتمل عليه من الخصائص الجليلة ، والثواب الجم .
فعن الوشّا ، قال : سمعت الرضا (عليه السلام) يقول : ( إنّ لكلّ إمامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته ، وإنّ مِن تمام الوفاء بالعهد وحُسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبةً في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه ، كان أئمّتهم شفعاءهم يوم القيامة )[٢] .
وعن زيد الشحّام قال : قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : ما لِمَن زار واحداً منكم ؟ قال : ( كمَن زار رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)) [٣] .
وعن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال : ( إذا كان يوم القيامة ، كان على عرش الرحمان أربعةٌ مِن الأوّلين ، وأربعةٌ مِن الآخرين ، فأمّا الأربعة الذين هُم مِن الأوّلين : فنوحٌ وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا الأربعة مِن الآخرين : محمّدٌ وعليّ والحسن والحسين (عليهم السلام) . ثمّ يُمدّ الطعام فيقعد
[١] أوائل المقالات للشيخ المفيد (ره) .
[٢] البحار م ٢٢ ، ص ٦ عن عيون أخبار الرضا ، وعلل الشرائع وكامل الزيارة لابن قولويه .
[٣] البحار م ٢٢ ص ٦ ، عن عيون أخبار الرضا ، وعلل الشرائع وكامل الزيارة لابن قولويه .