أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١١٩ - أنواع الظلم
أنواع الظلم :
يتنوع الظلم صوراً نشير إليها إشارة لامحة :
١ - ظلم الإنسان نفسه :
وذلك بإهمال توجيهها إلى طاعة اللّه عزّ وجل ، وتقويمها بالخلق الكريم ، والسلوك الرضيّ ، ممّا يزجّها في متاهات الغواية والضلال ، فتبوء آنذاك بالخيبة والهوان .
( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا )[١] .
٢ - ظلم الإنسان عائلته :
وذلك بإهمال تربيتهم تربيةً إسلاميّةً صادقة ، وإغفال توجيههم وجهة الخير والصلاح ، وسياستهم بالقسوةِ والعُنف ، والتقتير عليهم بضرورات الحياة ولوازم العيش الكريم ، ممّا يُوجب تسيّبهم وبلبلة حياتهم ، مادّياً وأدبيّاً.
٣ - ظلم الإنسان ذوي قرباه :
وذلك بجفائهم وخذلانهم في الشدائد والأزَمات ، وحرمانهم مِن مشاعر العطف والبِرّ ، ممّا يبعث على تناكرهم وتقاطعهم .
٤ - ظلم الإنسان للمجتمع :
وذلك بالاستعلاء على أفراده وبخس حقوقهم ، والاستخفاف بكراماتهم ،
[١] الشمس : ( ٧ - ١٠ ) .