أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٦٨ - مساوئ الحرص
وقال (عليه السلام) : ( ما ذئبان ضاريان ، في غنمٍ قد فارقها رعاؤها أحدهما في أوّلها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حبّ المال ( الدنيا خ ل ) ، والشرف في دين المسلم )[١] .
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضمن وصيّته لولده الحسن (عليه السلام) : ( واعلم يقيناً أنّك لنْ تبلغ أملك ، ولنْ تعدو أجلك ، وأنّك في سبيل مَن كان قبلك ، فخفّض في الطلب ، وأجمل في المكتسَب ، فإنّه رُبّ طلبٍ ، قد جرّ إلى حرب ، فليس كلّ طالبٍ بمرزوق ، ولا كلّ مجملٍ بمحروم )[٢] .
وقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام) : ( هلاك الناس في ثلاث : الكبر ، والحرص ، والحسد ، فالكبر هلاك الدين وبه لُعِن إبليس ، والحرص عدوّ النفس ، وبه أُخرج آدم من الجنّة ، والحسد رائد السوء ومنه قتَل قابيل هابيل )[٣].
مساوئ الحرص :
وبديهي أنّه متى استبدّ الحرص بالإنسان ، استرقه ، وسبّب له العناء
[١] مرآة العقول في شرح الكافي للمجلسي (ره) ج ٢ عن الكافي . ص ٣٠٣ .
[٢] نهج البلاغة .
[٣] كشف الغمّة .