أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٢٢ - التصامُم عن الغيبة
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ( الغيبةُ أسرَع في دين الرجل المسلم مِن الآكلة في جوفه )[١] .
وقال الصادق (عليه السلام) ( مَن روى على مؤمنٍ روايةً يُريد بها شَينه ، وهدْم مروّته ، ليسقط مِن أعين الناس ، أخرجه اللّه عزّ وجل مِن ولايته إلى ولاية الشيطان )[٢] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( لا تَغتَب فتُغتَب ، ولا تَحفُر لأخيك حُفرة ، فتقَع فيها ، فإنّك كما تَدين تُدان )[٣] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): مَن أذاع فاحشةً كان كمبتدئها ، ومِن عيّر مؤمناً بشيءٍ لا يموت حتّى يركبه )[٤] .
التصامُم عن الغيبة :
وجديرٌ بالعاقل أنْ يترفّع عن مجاراة المغتابين ، والاستماع إليهم ،
[١] البحار م ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٧ عن الكافي .
[٢] البحار م ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٧ عن ثواب الأعمال ومحاسن البرقي وأمالي الصدوق .
[٣] البحار م ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٥ عن أمالي الصدوق .
[٤] البحار م ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٨ عن ثواب الأعمال ومحاسن البرقي .