أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٨٠ - التوسعة على العيال
التوسعة على العيال :
وقد يسترقّ البُخل بعض النفوس فتنزع إلى الشحّ والتقتير على العيال ، متغاضية عن أشواقهم ومآربهم . ومن هنا جاءت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) مُحذّرةً من ذلك الإمساك ، ومرغّبةً في البِرّ بهم ، والتوسعةِ عليهم .
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ( خيركم خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي )[١] .
وقال (صلى الله عليه وآله): ( عيال الرجل أُسراؤه ، وأحبّ العباد إلى اللّه تعالى أحسنُهم صنيعاً إلى أُسرائه )[٢] .
وقال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) : ( عيال الرجل أُسراؤه ، فمَن أنعم اللّه عليه نعمةً فليوسّع على أُسرائه ، فإنْ لم يفعل أوشك أنْ تزول تلك النعمة )[٣] .
وهكذا أثبتت أحاديثهم (عليهم السلام) وباركت جهود الكادحين ، في طلب الرزق الحلال ، لتموين أزواجهم وعوائلهم ، وتوفير وسائل العيش لهم .
[١] الوافي ج ١٢ ص ١١٧ ، عن الفقيه .
[٢] الوافي ج ١٢ ص ١١٧ ، عن الفقيه .
[٣] الوافي ج ١٢ ص ١١٧ ، عن الفقيه .