أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٦٧ - فضل الزواج
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ( تزوّجوا فإنّي مكاثر بكم الأُمَم غداً يوم القيامة ، حتّى أنّ السقط يجيء محبنطئاً على باب الجنّة ، فيُقال له أدخل ، فيقول : لا ، حتّى يدخل أبواي قبلي )[١] .
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : ( ركعتان يُصلّيهما المتزوّج أفضل مِن سبعين ركعة يُصلّيها أعزب )[٢] .
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): ( لركعتان يُصلّيهما متزوّج ، أفضل مِن رجلٍ عزب يقوم ليله ويصوم نهاره )[٣] .
وقال (صلى الله عليه وآله): ( رذاّل موتاكم العزّاب )[٤] .
١ - فوائد الزواج :
ولا عجَب أنْ تؤكّد هذه النصوص على الزواج تأكيدها المُلِحّ ، وتُحرّض عليه بالترغيب تارةً ويالترهيب أُخرى ، لما ينطوي عليه مِن صنوف الخصائص والمنافع :
١ - فمِن خصائصه : أنّه الوسيلة الوحيدة لكسب الذريّة الطيبة ،
[١] الوافي ج ١٢ ص ١١ ، عن الفقيه ، ( المحبنطئ : المغتاظ )
[٢] الوافي ج ١٢ ص ١١ ، عن الفقيه والكافي .
[٣] الوافي ج ١٢ ص ١١ ، عن الفقيه .
[٤] الوافي ج ١٢ ص ١١ ، عن الفقيه .