أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣١٧ - مودّة أهل بيته الطاهرين
الأعلى ) - الخ[١] .
وممّا جاء مِن طُرق إخواننا :
وأخرج ابن حنبل والترمذي ، كما في الصواعق ص ٩١ : أنّه (صلى الله عليه وآله)أخذ بيد الحسنَين ، وقال : ( مَن أحبّني ، وأحبَّ هذين وأباهما وأُمّهما ، كان معي في درجتي يوم القيامة )[٢] .
وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير ، قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):
( ألا مَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات شهيداً ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات مغفوراً له ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّدٍ مات تائباً ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبِّ آل محمّدٍ بشّره ملَك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير ، ألا ومات على حبِّ آل محمّدٍ يُزَفُّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومِن مات على حبّ آل محمّدٍ فُتِح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بُغض آل محمّدٍ جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ مِن رحمة اللّه ) - الحديث[٣] .
وأورد ابن حجَر ص ١٠٣ من صواعقه حديثاً ، هذا نصّه :
[١] الوافي ج ٣ ، ص ١٣٩ ، عن الكافي .
[٢] الفصول المهمّة للإمام شرف الدين، ص ٤١ .
[٣] الفصول المهمّة للإمام شرف الدين ، ص ٤٢ .