أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٥٥ - التكبّر
التكبّر
وهو حالة تدعو إلى الإعجاب بالنفس ، والتعاظم على الغير ، بالقول أو الفعل ، وهو : من أخطر الأمراض الخلقيّة ، وأشدّها فتكاً بالإنسان ، وأدعاها إلى مقت الناس له وازدرائهم به ، ونفرتهم منه .
لذلك تواتر ذمّه في الكتاب والسنّة :
قال تعالى : ( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )( لقمان : ١٨ ) .
وقال تعالى : ( وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً )( الإسراء :٣٧ ) .
وقال تعالى : ( إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) ( النحل : ٢٣ ) .
وقال تعالى : ( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ )( الزمر : ٦٠ ) .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( إنّ في السماء ملَكَين موكَّلين بالعباد ، فمَن تواضع للّه رَفَعاه ، ومن تكبّر وضعاه )[١] .
وقال (عليه السلام) : ( ما مِن رجل تكبّر أو تُجبَر ، إلاّ لذلةٍ وجدها في نفسه )[٢] .
[١] الوافي ج ٣ ص ٨٧ عن الكافي .
[٢] الوافي ج ٣ ص ١٥٠ عن الكافي .