أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٨٨ - الأضرار الصحيّة
الأضرار الصحيّة :
وكان من الطبيعي لأُمّةٍ شاع فيها الفساد ، وتلاشت فيها قِيَم الدين والأخلاق ، أنْ تُعاني نتائج شذوذها وتفسّخها ، فتنهار صحّتها كما انهارت أخلاقها مِن قبل .
وهذا ما حدَث فعلاً في الأوساط الغربيّة ، حيث استهدفتها الأمراض الزهريّة ، وكبّدتها خسائر فادحة في الأرواح والأموال ، وجاءت تقارير أطّباء الغرب معلنةً أبعاد تلك الأمراض ومآسيها الخطيرة في أرقى تلك الأُمَم وأكثرها تشدّقاً بالحضارة والمدنيّة .
قال الدكتور الفرنسي ( ليريد ) : ( إنّه يموت في فرنسا ثلاثون ألف نسَمة بالزهريّ ، وما يتّبعها مِن الأمراض الكثيرة في كلّ سنة . وهذا المرض هو أفتك الأمراض بالأُمّة الفرنسيّة بعد حُمّى الدق ) .
وجاء في دائرة المعارف البريطانيّة ج ٢٣ ص ٤٥ : ( إنّه يُعالج في المستشفيات الرسميّة هناك ( أي القطر الأمريكي ) مِئتا ألف مريض بالزهري ومِئة وستّون ألف مصاب بالسَيَلان البنّي في كلّ سنة بالمعدل . وقد اختصّ بهذه الأمراض الجنسيّة وحدها ستّمِئة وخمسون مستشفى ، على أنّه يفوق هذه المستشفيات الرسميّة نتاج الأطبّاء غير الرسميّين الذين يراجعهم ١٦% مِن مرضى الزهري و ٨٩% مِن مرضى السيَلان ) .
وجاء في كتاب القوانين الجنسيّة :