أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٣٦ - فضل العلم والعلماء
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): مَن سلَك طريقاً يطلب فيه عِلماً ، سلَك اللّه به طريقاً إلى الجنّة ، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وإنّه يستغفر لطالب العِلم مَن في السماء ومَن في الأرض ، حتّى الحوت في البحر . وفضل العالم على العابد ، كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر . وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمَن أخذ منه أخذ بحظٍّ وافر )[١] .
وقال الباقر (عليه السلام) : ( عالمٌ يُنتفع بعلمه أفضل مِن سبعين ألفَ عابد )[٢] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( إذا كان يوم القيامة ، جمع اللّه عزّ وجل الناس في صعيد واحد ، ووضعت الموازين ، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء ، فيرجح مِداد العلماء على دماء الشهداء )[٣] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( إذا كان يوم القيامة ، بعث اللّه عزّ وجل العالم والعابد ، فإذا وقفا بين يدي اللّه عزّ وجل ، قيل للعابد انطلق إلى الجنّة ، وقيل للعالم قِف تشفّع للناس بحسن تأديبك لهم )[٤] .
[١] الوافي ج ١، ص ٤٢ ، عن الكافي .
[٢] الوافي ج ١ ، ص ٤٠ عن الكافي .
[٣] الوافي ج ١ ص ٤٠ ، عن الفقيه .
[٤] البحار م ١ ، ص ٧٤ ، عن عِلل الشراع ، وبصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفّار .