أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٣٩ - العُجُب
العُجُب
وهو استعظام الإسنان نفسه ، لاتّصافه بخِلّةٍ كريمة ، ومزيّةٍ مشرّفة ، كالعِلم والمال والجاه والعمَل الصالح .
ويتميّز العجُب عن التكبّر ، بأنّه استعظام النفس مجرّداً عن التعالي على الغير ، والتكبّر هما معاً .
والعُجُب من الصفات المَقيتة ، والخلال المنفّرة ، الدّالة على ضعة النفس ، وضيق الأفق ، وصفاقة الأخلاق ، وقد نهت الشريعة عنه، وحذّرت منه.
قال تعالى : ( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )[١] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( من دخله العُجب هلك )[٢]
وعنه (عليه السلام) قال : ( قال إبليس ( لعنَه اللّه ) لجنوده : اذا استمكنت مِن ابن آدَم في ثلاث لم أُبال ما عمَل ، فإنّه غير مقبولٍ منه ، إذا استكثر عمَله ، ونسيَ ذنبه ، ودخلَه العُجُب )[٣] .
[١] النجم : ٣٢ .
[٢] الوافي ج ٣ ص ١٥١ عن الكافي.
[٣] البحار م ١٥ ج ٣ موضوع العجب بالأعمال عن الخصال للصدوق .