أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٣٧ - علاج الرياء العمَلي
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
وقد أعرب النبيّ (صلى الله عليه وآله)عن ذلك قائلاً : ( مَن أسرّ سريرةً ردّأه اللّه رِداءها ، إنْ خيراً فخير ، وإنْ شرَّاً فشر )[١] .
علاج الرياء :
وبعد أنْ عرفنا طرَفاً مِن مساوئ الرياء ، يجدر بنا أنْ نعرض أهمّ النصائح الأخلاقيّة في علاجه وملافاته ، وقد شرحت في بحث الإخلاص طرفاً من مساوئ الرياء ومحاسن الإخلاص فراجعه هناك .
علاج الرياء العمَلي :
وذلك برعاية النصائح المجملة التالية :
١ - محاكمة الشيطان ، وإحباط مكائده ونزعاته المرائيّة ، بأُسلوب منطقي يقنع النفس ، ويرضي الوجدان .
٢ - زجر الشيطان وطرد هواجسه في المراءاة ، طرداً حاسماً ، والاعتماد على ما انطوى عليه المؤمن من حبّ الاخلاص ، ومقت الرياء .
٣ - تجنب مجالات الرياء ومظاهره ، وذلك باخفاء الطاعات والعبادات وسترها عن ملأ الناس ، ريثما يثق الإنسان بنفسه ، ويحرز فيها الاخلاص .
[١] الوافي ج ٣ ص ١٤٧ من خبر عن الكافي .