أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٨٧ - الرجاء من اللّه تعالى
مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها فوُهِبَت لنا ، ومَن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنّا أحقُّ مَن عفى وصفَح )[١] .
وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير بالإسناد إلى جرير بن عبد اللّه البجَلي قال : قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله):
( ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات شهيداً ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات مغفوراً له ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات تائباً ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ بشّره ملَكُ الموت بالجنّة ثُمّ منكرٌ ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمّد يُزَفّ إلى الجنّة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ فُتِح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمّدٍ جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبِّ آل محمّدٍ مات على السنَّة والجماعة .
ألا ومَن مات على بغض آلِ محمّدٍ ، جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيسٌ مِن رحمة اللّه....) .
وقد أرسله الزمخشري في تفسير آية المودّة مِن كشّافه إرسال المسلّمات ، رواه المؤلّفون في المناقب والفضائل مُرسَلاً مرّة ومسنداً تارات [٢] .
وأورد ابن حجَر في صواعقه ص ١٠٣ حديثاً هذا لفظه :
( إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله)خرَج على أصحابه ذات يوم ،
[١] البحار م ٣ ص ٣٠١ عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) .
[٢] الفصول المهمّة للمرحوم آية اللّه السيّد عبد الحسين شرف الدين .