أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٦٩ - التوكّل
وقال (عليه السلام) : ( أوحى اللّه إلى داود (عليه السلام) : ما اعتصم بي عبدٌ مِن عبادي دون أحدٍ مِن خلقي ، عرفت ذلك من نيّته ، ثُمّ تكيده السماوات والأرض ومَن فيهن ، إلاّ جعلت له المخرج من بينهنّ .
وما اعتصم عبدٌ مِن عبادي بأحدٍ مِن خلقي ، عرَفت ذلك من نيّته ، إلاّ قطعت أسباب السماوات مِن يديه ، وأسَخت الأرض مِن تحته ، ولم أُبال بأيّ وادٍ هلَك )[١] .
وقال (عليه السلام) : ( من أعطي ثلاثاً ، لم يمنع ثلاثاً :
مَن أُعطي الدعاء أُعطي الإجابة .
ومَن أُعطي الشُكر أُعطي الزيادة .
ومَن أُعطي التوكّل أُعطي الكفاية .
ثُمّ قال : أَتلَوت كتاب اللّه تعالى ؟ : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )( الطلاق : ٣ ) .
وقال : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )( إبراهيم : ٧ ) ، وقال : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))( غافر : ٦٠ )[٢] .
وقال أمير المؤمنين في وصيّتهِ للحسن (عليه السلام) :
( وألجئ نفسك في الأُمور كلّها ، إلى إلهك ، فإنّك تُلجئها إلى كهفٍ حريز، ومانعٍ عزيز )[٣] .
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال : ( قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
[١] ، [٢] الوافي ج ٣ ص ٥٦ عن الكافي .
[٢] نهج البلاغة .