أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٧ - الكذِب
الكذِب
وهو : مخالفة القول للواقع . وهو من أبشع العيوب والجرائم ، ومصدر الآثام والشرور ، وداعية الفضيحة والسقوط . لذلك حرّمته الشريعة الإسلاميّة ، ونعت على المتّصفين به ، وتوعّدتهم في الكتاب والسنّة :
قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ) ( غافر : ٢٨ )
وقال تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ) ( الجاثية : ٧ )
وقال تعالى : ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) ( النحل :١٠٥ )
وقال الباقر (عليه السلام) : ( إنَّ اللّه جعل للشرِّ أقفالاً ، وجعَل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذِِب شرّ مِن الشراب ) [١] .
وقال (عليه السلام) : ( كان عليّ بن الحسين يقول لولدِه : إتّقوا الكذِب ، الصغير منه والكبير ، في كلّ جدّ وهزْل ، فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير ، اجترأ على الكبير ، أما عَلِمتم أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)قال : ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه اللّه صديّقاً ، وما يزال العبد يكذب حتّى يكتبه اللّه كذّاباً )[٢] .
[١] ، [٢] الكافي .