أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٤٦٨ - حقوق المجتمع الإسلامي
وآله ) : سُباب المؤمن فسوق ، وقتالُه كُفر ، وأكلُ لحمه مَعصية ، وحُرمة مالهِ كحُرمة دمِه )[١] .
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال :
( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): قال اللّه عزّ وجل : مَن أهان لي وليّاً ، فقد أرصد لمُحاربتي . وما تقرّب إليّ عبدٌ بشيءٍ أحبُّ إليّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمَع به ، وبصره الذي يُبصرُ به ، ولِسانه الذي ينطق به ، ويدُه التي يَبطش بها ، إنْ دعاني أجبته ، وإنْ سألني أعطَيته ، وما تردّدت عن شيءٍ إنّا فاعله كتردّدي عن موت عبدي المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته )[٢] .
وعنه (عليه السلام) قال :
( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): يا معشر مَن أسلَم بلسانه ، ولم يخلُص الإيمان إلى قلبه ، لا تذمّوا المسلمين ، ولا تتّبعوا عوراتهم ، فإنّه مَن يتّبع عوراتهم يتّبع اللّه عورته ، ومَن يتّبع اللّه عورته يفضَحه ولو في بيته )[٣] .
وعنه (عليه السلام) قال :
( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): مَن أذاع فاحشةً كان كمبتدئها
[١] سفينة البحار ج ١ ص ٤١ عن الكافي .
[٢] سفينة البحار ج ١ ص ٤١ عن الكافي .
[٣] البحار كتاب العشرة ص ١٧٧ عن الكافي .