أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٤٣٢ - صلة الرحم
الأرحام ، وهُم ( المتّحدون في النسب ) وإنْ تباعدَت أواصر القُربى بينهم وذلك بالتودّد إليهم والعطف عليهم وإسداء العون المادّي لهم ودفع المكاره والشرور عنهم ومواساتهم في الأفراح والأحزان .
وإليك طرَفاً مِن نصوص أهل البيت (عليهم السلام) في صلة الأرحام ورعايتهم :
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): أُوصي الشاهد مِن أُمّتي والغائب منهم ، ومَن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة . أنْ يصِل الرحم وإنْ كان منه على مَسيرةِ سنة فإنّ ذلك مِن الدين )[١] .
وعن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): مَن سرّه أنْ يمُدّ اللّه في عمره ، وأنْ يبسط في رزقه ، فليَصِل رحِمَه ، فإنّ الرحم لها لسان ـ يوم القيامة ـ ذلق ، تقول : يا ربِّ ، صِل مَن وصَلَني واقطَع مَن قطعني )[٢] .
وعن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): من ضمِن لي واحدة ضمِنت له أربعة : يصِل رحِمه ، فيحبّه اللّه تعالى ،
[١] الوافي ج ٣ ص ٩٣ عن الكافي .
[٢] البحار ، كتاب العشرة ، ص ٢٧ عن عيون أخبار الرضا وصحيفة الرضا (عليه السلام) .