أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٣١ - الرياء
الرياء
وهو : طلب الجاه والرِّفعة في نفوس الناس ، بمراءاة أعمال الخير .
وهو مِن أسوأ الخصال ، وأفظع الجرائم ، الموجبة لعناء المرائي وخسرانه ومقته ، وقد تعاضدت الآيات والأخبار على ذمّه والتحذير منه .
قال تعالى في وصف المنافقين : ( يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً )[١] .
وقال تعالى : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً )[٢] .
وقال سبحانه : ( كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ )[٣] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( كلّ رياء شِرك ، أنّه مَن عمِل للناس كان ثوابه على الناس ، ومَن عمِل للّه كان ثوابه على اللّه )[٤] .
وقال (عليه السلام) : ( ما مِن عبدٍ يُسِرُّ خيراً ، إلاّ لم تذهب الأيّام
[١] النساء : ١٤٢ .
[٢] الكهف : ١١٠.
[٣] البقرة : ٢٦٤ .
[٤] الوافي ج ٣ ص ١٣٧ عن الكافي .