الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٩ - فصل الإجماع المنقول بخبر الواحد حجة
الاصحاب و بعضها ظاهر في الاول كنقل اتفاق العلماء و بعضها ظاهر في الثاني كنقل اتفاق الفقهاء.
ص ٧٠/ ٢٨٩: الامر الثالث ... الخ، نقل الاجماع عن حسن لرأيه (ع) بالدخول أو التشرف حجة بلا اشكال سواء نقل رأيه بالتضمن أي بلفظ شامل للسبب و المسبب كاتفقت الامة أو بالالتزام أي بلفظ مختص بالسبب كاتفق اصحابنا إذ لا فرق في الحجة بين نقل رأيه بالمطابقة كما في الرواية أو بالتضمن أو بالالتزام و اما نقله عن حدس لرأيه (ع) فان كان نقل السبب أيضا عن حدس كما إذا تحدس من فتوى استاده أو بعض المعروفين بافتاء الكل فتحدس منه برأيه (ع) أو تحدس من افتاء الكل بمسألة اصولية كاصالة البراءة في الشك في التكليف بافتائهم بمسألة فرعية كحلية التتن المحتمل حرمته فتحدس منه برأيه (ع) فلا يكون حجة لعدم شمول دليل الخبر بالخبر الحدسي المستند إلى الامر الحدسي و ان كان نقل السبب عن حس كما هو الغالب ففيه تفصيل كما قال.
ص ٧٩/ ٢٨٩: (و كذا) لا اشكال في حجة الاجماع المنقول من حيث نقل رأيه (ع) (إذا لم يكن متضمنا له) أي للسبب و المسبب عن حس (بل كان ممحضا لنقل السبب عن حس إلّا انه) أي السبب (كان سببا بنظر المنقول إليه أيضا عقلا) كما إذا رأى اتفاق علماء العصر فتحدس بقوله (ع) بقاعدة اللطف و المنقول إليه أيضا معتقد بها (أو عادة) كما إذا رأى اتفاق علماء الاعصار فتحدس بقوله (ع) حسب العادة و المنقول إليه أيضا معتقد بامكان هذا التتبع و عادية الحدس به (أو اتفاقا) كما إذا رأى اتفاق المعروفين على حكم فاتفق حدسه برأيه و المنقول إليه أيضا معتقد بالحدس بذلك وجه الحجية شمول دليل الخبر لمثل هذا الخبر.