الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٣ - فصل فى احتمال وجود القرينة أو قرينة الموجود
متصلا مرادى الرجل الشجاع أو من قبيل قرينية الموجود المنفصل نظير ما لو قال رأيت اسدا و قال زيد اسد فلا يخلّ بحجية ظاهرها و لو جهل الحال قيل جرى بناء العقلاء على الاخذ بالظاهر اللولائي.
ص ٦٤/ ٢٨٥: فلا بد من الرجوع ... الخ، يرجع إلى عموم فأتوا حرثكم انا شئتم بناء على كون أنّا للعموم الزماني و بناء على كونه بمعنى كيف يؤخذ اطلاق فاتوا حرثكم ان تم اطلاقه من غير جهة الكيف و ان لم يتم العموم و الاطلاق فان كان موضوع الاستصحاب مبينا على المسامحة العرفية جرى الاستصحاب إذ الموضوع في نظرهم المرأة و هي باقية و إن كان مبنيا على الدقة أو لسان الدليل لا يجرى لانتفاء الموضوع فتجرى البراءة.
[فصل فى احتمال وجود القرينة أو قرينة الموجود ...]
ص ٦٥/ ٢٨٦: فان احرز بالقطع ... الخ، و بالجملة تارة يحرز الظهور بالعلم بالوضع و وحدته و عدم الاحتفاف بما يحتمل قرينيته أو بالقرينة كما في رأيت أسدا في الحمام و كالمجاز المشهور و أخرى يشك في الظهور لاحتمال وجود القرينة و اختفائها فلا شك في ان الاصل عدمها و هل يعمل بالظهور اللولائي ابتداء أي يحمل اللفظ ابتداء على المعنى الذي ظاهر فيه لو لا القرنية أو يبنى أو لا على اصالة عدم القرينة و بعد البناء عليها يبنى على الظهور اللولائى الظاهر هو الاول و ثالثة يشك في الظهور لاحتمال قرينية الموجود كما في الامر عقيب الخطر حيث انه يصلح قرينة لارادة الاباحة فيكون مجملا أي لا يحمل على المعنى الذي يحمل عليه لو لا القرينة بل يرجع إلى القواعد الأخر و رابعة يشك فيه لعدم العلم بالمعنى اللغوي أو العرفي كما قال.
ص ٦٥/ ٢٨٦: و ان كان لاجل الشك ... الخ، حاصل المطلب ان الظن بظهور لفظ في معنى باستعماله فيه أو بقول اللغوى أو بتفسير الفقيه أو