الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٤٥ - ثانيها فى بيان امكان التعبد بالامارة الغير العلمية
انشائية بحيث لو علمت او ادى اليها الاصل أو الامارة حصل البعث و الزجر و الفعلية الحتمية فيجب الامتثال.
ص ٥٢/ ٢٧٨: فانه يقال- نعم إلّا انه لا طريق إلى احراز ذلك أي إحراز أن وجوب الجمعة المستفاد منهما مثلا تكليف واقعي انشائي ادى إليه الاصل أو الامارة لان غاية مفاد لا تنقض اليقين بالشك أو صدّق العادل التعبد بان هذا هو التكليف الواقعي الانشائي لا التعبد بانه واقعي ادى اليه الاصل أو الامارة أي مفاده تنزيل المحكى منزلة الواقع لا تنزيل الحكاية منزلة الاداء.
ص ٥٣/ ٢٧٩: اللهم إلّا ان يقال ... الخ، حاصله ان دليل اعتبار الاصل و الامارة يفيد كلا التعبدين فرارا عن اللغوية إذ التعبد بان المستفاد منهما تكليف واقعي انشائي بلا تعبد بانه ما دل إليه الاصل أو الامارة لا يجدى في فعلية التكليف و وجوب امتثاله.
ص ٥٣/ ٢٧٩: لكنه لا يكاد يتم ... الخ، حاصله انه لا تتم هنا دلالة الاقتضاء لان دليل الاصل و الامارة و ان لم يفد الا مجرد تنزيل المحكي منزلة الواقع بلا تنزيل الحكاية منزلة الاداء فهو و ان لم يثمر كون التكليف المؤدى فعليا واجب الامتثال إلّا انه لا يكون لغوا لوجود ثمرة اخرى كاستحقاق الثواب على امتثال الواقع الانشائي فالحق في دفع محذور الاجتماع ما قلنا من ان الواقعي فعلى تعليقي.
ص ٥٣/ ٢٧٩: و اخرى بانه كيف يكون التوفيق بذلك أي بكون الواقعي فعليا معلقا تنجزه بالعلم أو الاداء و بالجملة الواقعيات فعلية تعليقية لا انشائية محضة حتى يشكل بانه حينئذ لا يجب امتثال التكاليف المستفادة من الاصل و الامارة و لا فعلية حتمية حتى يشكل بانه حينئذ إذا اقتضى الاصل و الامارة وجوب الجمعة مثلا و فرض كونه في الواقع