الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٦ - ٤٤ المتن
٤٣ المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [١]، قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، إلى أن قال:
و لو سكت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و لم يبيّن أهلها لا دعاها آل عباس و آل عقيل و آل فلان و آل فلان، و لكن أنزل اللّه في كتابه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [٢]، فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية.
فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة، قال: اللهم إنّ لكل نبي ثقلا و أهلا، فهؤلاء ثقلي و أهلي. فقالت أم سلمة:
أ لست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير، و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٠ ح ١٢، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥٠.
٤٤ المتن:
علي بن محمد بن مخلّد الجعفي معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» [٣]، قال:
خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة، فجعلها في صلب آدم. ثم نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث، و من صلب شيث إلى صلب أنوش، و من صلب أنوش إلى صلب قينان، حتى توارثتها كرام الأصلاب و مطهّرات الأرحام، حتى جعلها اللّه في صلب عبد المطلب.
[١] سورة النساء: الآية ٥٩.
[٢] سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٣] سورة الفرقان: الآية ٥٤.