الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١٠ - ١١٣ المتن
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: الحفّار، عن محمد بن أحمد الصوّاف، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن زيدان بن عبد الغفار، عن حسين بن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن فاطمة، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
١١٢ المتن:
روي أن قراءة فاطمة (عليها السلام): «من أنفسهم» في سورة آل عمران: «لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ» [١]، و معناه من أشرفهم.
المصادر:
١. تفسير جوامع الجامع: ج ١ ص ٢١٨.
٢. تفسير القرطبي: ج ٤ ص ٢٦٣.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩١٦.
١١٣ المتن:
عن ابن عباس: قالت فاطمة (عليها السلام) للنبي صلى اللّه عليه و آله- و هو في سكرات الموت-: يا أبة! أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا، فأين الميعاد غدا؟ قال: أما إنك أول أهلي لحقوا بي، و الميعاد على جسر جهنم. قالت: يا أبة! أ ليس قد حرّم اللّه جسمك و لحمك على النار؟
قال: بلى، و لكني قائم حتى تجوز أمتي.
قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنم، أستوهب الظالم من المظلوم. قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند الحوض؛ حوضي عرضه ما بين إيلة إلى صنعاء، على حوضي ألف غلام بألف كأس كاللؤلؤ المنظوم و كالبيض المكنون. من تناول منه شربة فشربها لم يظمأ بعدها أبدا.
فلم يزل يقول لها حتى فرّجت الروح من جسده.
[١] سورة آل عمران: الآية ١٦٤.