الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧٤ - ٤٣ المتن
٣. قالت فاطمة (عليها السلام): قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يلو منّ امرؤ إلا نفسه يبيت و في يده رمح مخمر- مغطى-.
٤. حديث ترك الوضوء مما مسّته النار.
٥. حديث ساعة الإجابة في يوم الجمعة، و أنها إذا تدلّت الشمس للغروب.
٦. كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن أفتح له وصية فاطمة (عليها السلام)، فكان في وصيتها: الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته و أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دخل عليها، فلما رآه رجع .... كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا خرج كان آخره عهده بفاطمة (عليها السلام)، فإذا رجع كان أول عهده بالزهراء (عليها السلام).
فلما رجع من غزوة تبوك- و قد اشترت مقينعة شبيهة بغطاء الرأس كما في تاج العروس-، فصبغتها بزعفران و ألقت على بابها سترا- أو ألقت في بيتها بساطا-. فلما رأى النبي صلى اللّه عليه و آله، رجع فأتى المسجد فقعد فيه. فأرسلت فاطمة (عليها السلام) بلالا و قالت له: اذهب فانظر ما ردّه عن بابي.
فأتى بلال بن رباح رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأخبره، فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: إني رأيتها صنعت ثمة كذا و كذا. فرجع بلال إليها فأخبرها. فهتكت الستر و كل شيء أحدثته و ألقت ما عليها و لبست أطمارها. فأتى بلال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأخبره، فجاء حتى دخل عليها، فقال صلى اللّه عليه و آله لها:
كوني كذلك، فداك أبي و أمى.
٧. و أتت الزهراء (عليها السلام) أباها صلى اللّه عليه و آله بالحسن و الحسين (عليها السلام) في شكواه الذي توفّي فيه، فقالت: يا رسول اللّه، هذان ابناك، فورّثهما شيئا. فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: أما الحسن (عليه السلام) فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين (عليه السلام) فله جودي و جرأتي. فإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين.
٨. يقول ابن مليكة: كان فاطمة (عليها السلام) تنقر- صوت يحدث من قرع الإبهام على الوسطى- الحسن (عليه السلام) و تقول: بني شبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، إنه ليس شبيها لعلي (عليه السلام).