الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٣ - ٢٩ المتن
سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن المرأة، ما هي؟ فقلنا: عورة. فقال: فمتى تكون أدنى من ربها؟
فلم ندر، فقالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): ارجع إليه فأعلمه أن أدني ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فانطلق فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ما قالت فاطمة (عليها السلام)، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٥٠ ح ٤٠، عن النوادر.
٢. النوادر للراوندي: ص ٤٠.
٣. مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ١٨٢ ح ٢.
٤. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص ١٠١.
٥. المبسوط للسرخسي: ج ١٠ ص ١٥٢.
٢٨ المتن:
روي أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيّقا عليه، فرأى في منامه كأن الزهراء (عليها السلام) أتته فقالت له: ادع بهذا الدعاء ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم ٢٥، متنا و مصدرا و سندا.
٢٩ المتن:
عن أسماء بنت عميس، قالت لي فاطمة (عليها السلام): ليلة دخل بي علي (عليه السلام)، سمعت الأرض تحدّثه و هو يحدّثها. و أصبحت فأخبرت والدي، فسجد سجدة طويلة، ثم رفع رأسها و قال: يا فاطمة، ابشري بطيب النسل، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها و ما يجرّ على وجهها من شرق الأرض إلى غربها.