الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٥ - ٤٠ المتن
مسجده بالكرخ و معها ولداها الحسن و الحسين (عليهما السلام) صغيرين، فسلّمتهما إليه و قالت له:
علّمهما الفقه. فانتبه متعجبا من ذلك.
فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا، دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر و حولها جواريها و بين يديها ابناها علي المرتضى و محمد الرضي صغيرين. فقام إليها و سلّم عليها، فقالت له: أيها الشيخ، هذان ولداي، قد أحضرتهما إليك لتعلّمها الفقه. فبكى الشيخ فقصّ عليها المنام، و تولّى تعليمهما و أنعم اللّه تعالى و فتح لهما من أبواب العلوم و الفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا، و هو باق ما بقي الدهر.
المصادر:
١. منتهى الآمال: ج ٢ ص ٣٢.
٢. الكشكول للبهائي: ج ٢ ص ٣.
٣. الغدير: ج ٤ ص ١٨٤.
٤. شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٤١.
٥. لؤلؤة البحرين: ص ٣١٦.
٦. الغدير في التراث الإسلامى: ص ٦٦.
٧. تعليقة أمل الآمل: ص ١٩٨.
٨. عبقات الأنوار في حديث الغدير: ج ٤ ص ٤٠.
٩. المزار الكبير: ص ٦.
٤٠ المتن:
روى الحموي في معجم الأدباء، قال: حدّثني الخالع، قال:
كنت مع والدي في سنة ست و أربعين و ثلاثمائة- و أنا صبي- في مجلس الكبوذي في المسجد الذي بين الورّاقين و الصاغة، و هو غاصّ بالناس، و إذا رجل قد وافى