الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٤ - ١٥ المتن
ثم إني قصدت نحو الهودج الذي فيه فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و إذا برقاع مكتوبة من السماء تتساقط من السماء. فسألت: ما هذه الرقاع؟ فقال: هذه رقاع فيها أمان النار لزوّار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة. فطلبت منه رقعة، فقال لي: إنك تقول زيارته بدعة! فإنك لا تنالها حتى تزور الحسين (عليه السلام) و تعتقد فضله و شرفه.
فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا، و قصدت من وقتي و ساعتي إلى زيارة سيدي الحسين (عليه السلام) و أنا تائب إلى اللّه تعالى. فو اللّه يا سليمان لا أفارق قبر الحسين (عليه السلام) حتى يفارق روحي جسدي.
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ١ ص ٢٤٥، عن المنتخب.
٢. المنتخب للطريحي: ج ١ ص ١٩٥.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٤٢٧.
٤. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٤٣٣.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٠١.
٦. الدمعة الساكبة: ج ٥ ص ١٩٤.
٧. أسرار الشهادة: ص ١٣٢.
١٥ المتن:
العلامة المجلسي في البحار، عن بعض كتب المناقب المعتبرة مرسلا: إن رجلا كان بلا أيد و لا أرجل، و هو يقول: رب نجّني من النار. فقيل له: لم تبق لك عقوبة و مع ذلك تسأل النجاة من النار؟ قال: كنت فيمن قتل الحسين (عليه السلام) بكربلاء. فلما قتل، رأيت عليه سراويل و تكّة حسنة بعد ما سلبه الناس و أردت أن أنزع منه التكة، فرفع يده اليمنى و وضعها على التكة، فلم أقدر على دفعها فقطعت يمينه. ثم هممت أن آخذ التكة، فرفع شماله فوضعها على تكته فقطعت يساره. ثم هممت نزع التكة من السراويل، فسمعت زلزلة، فخفت و تركته فألقى اللّه عليّ النوم.