الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٢ - ١٠ المتن
٢. جمال الأسبوع: ص ٢٦٣، بتفاوت يسير.
٣. المصباح لابن الباقي، على ما في البحار.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٠٠ ح ١، عن جمال الأسبوع.
الأسانيد:
في جمال الأسبوع: حدث محمد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن قشير، قال:
حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه، قال.
١٠ المتن:
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: كان لأمي فاطمة (عليها السلام) صلاة تصلّيها، علّمها جبرئيل؛ ركعتان، تقرأ في الأولى الحمد مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة، و في الثانية الحمد مرة و مائة مرة قل هو اللّه أحد. فإذا سلّمت، سبّحت تسبيح الطاهرة (عليها السلام)- و هو التسبيح الذي تقدّم- و تكشف عن ركبتيك و ذراعيك على المصلّى، تدعو بهذا الدعاء و تسأل حاجتك، تعطها إن شاء اللّه. و الدعاء، ترفع يديك بعد الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله و تقول:
اللهم إني أتوجه إليك بهم، و أسألك بحقك العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك، و بحق من حق عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها، و أسألك باسمك الأعظم العظيم الذي أمرت إبراهيم أن يدعوا به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت به للنار: «كوني بردا و سلاما على إبراهيم» [١] فكانت، و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبه، و أتوسل إليك و أرغب إليك و أتصدّق منك و أستغفرك و أستمنحك و أتضرّع إليك و أخضع بين يديك و أخشع لك و أقرّ لك بسوء صنيعي و أتملّقك و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك
[١] سورة الأنبياء: الآية ٦٩.