الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٤ - ٤ المتن
فصلّ على محمد و آله، و اسمح ما بي بيمينك الشافية، و انظر إليّ بعينك الراحمة، و أدخلني في رحمتك الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على جائز أدّيته، و على فقير أغنيته، و على ضعيف قوّيته، و على خائف أمنته، و لا تخلني لقاء عدوّك و عدوي.
يا ذا الجلال و الإكرام، يا من لا يعلم كيف هو و حيث هو و قدرته إلا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به، و أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه، و بحق محمد و آل محمد أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و محمدا و عليا و الحسن و الحجة- صلوات اللّه عليهم و بركاته و رحمته- صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفّعهم فيّ و لا تردّني خائبا، بحق لا إله إلا أنت، و بحق محمد و آل محمد، صلّ على محمد و آل محمد، و افعل بي كذا و كذا يا كريم.
المصادر:
١. مصباح المتهجد: ص ٣٠٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٨٣ ح ٩، عن مصباح المتهجد.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٠٣ ح ١، عن مصباح المتهجد.
٤. جمال الأسبوع: ص ٢٦٦، باختصار فيه.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٤٤٦.
٤ المتن:
روى صفوان، قال: دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في يوم الجمعة فقال له: تعلّمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم. فقال: يا محمد! ما أعلم أن أحدا كان أكثر عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام) و لا أفضل مما علّمها أبوها محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه و آله؛ قال: