الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٧ - ٣ المتن
فاطمة الزهراء الزكية، حبيبة حبيبك و نبيك و أم أحبائك و أصفيائك، التي انتجبتها و فضّلتها و اخترتها على نساء العالمين.
اللهم كن الطالب لها ممّن ظلمها و استخفّ بحقها، اللهم و كن الثائر لها، اللهم بدم أولادها.
اللهم و كما جعلتها أم أئمة الهدى (عليهم السلام) و حليلة صاحب اللواء الكريمة عند الملأ الأعلى، فصلّ عليها و على أمها خديجة الكبرى، صلاة تكرّم بها وجه محمد صلى اللّه عليه و آله و تقرّبها أعين ذريتها و أبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحية و السلام.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٧٤، عن جمال الأسبوع.
٢. جمال الأسبوع: ص ٤٨٦.
٣. جنات الخلود: ص ١٨.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١١٣٣.
٥. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١٠٠.
٦. مصباح المتهجد: ص ٤٠١.
٧. المزار للشرواني: ص ٣٤.
٣ المتن:
قال السيد في باب الزيارات الجامعة، في الزيارة السابعة: ... اللهم و صلّ على الطاهرة البتول الزهراء ابنة الرسول، أم الأئمة الهادين (عليهم السلام)، سيدة نساء العالمين، وارثة خير الأنبياء و قرينة خير الأوصياء، القادمة عليك متألّمة من مصابها بأبيها، متظلّمة مما حلّ بها من غاصبيها، ساخطة على أمة لم ترع حقك في نصرتها، بدليل دفنها ليلا في حفرتها، المغتصبة حقها و المغصّصة بريقها، صلاة لا غاية لأمدها و لا نهاية لمددها و لا انقضاء لعددها.